quran


قمر بغداد

كتبها محمد المنصوري ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 20:29 م

 

الأحــد 12 من ذي الحجة 1430 هـ 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده .. والصلاة على من لا نبي بعده .. وعلى آله وصحبه .. وسلم تسليما كثيرا وبعد ..
    قال علي بن زُرَيْق في قصيدته الموسومة بالعينية .. مُتحسرا على فراق زوجته التي كان يحبها .. حيث تركها في بغداد طلبا للرزق .. حتى مات وهو بعيد عنها في بلاد الأندلس ..
 
لا تعذليـــــه فإن العــــذل يولــــعــــه         قــــد قلــــتِ حقا ولكن ليس يسمعه
جاوزت في لومه حدا يضر بـــــــــه         من حيــث قدرت أن اللــوم ينفعــــه
فاستعملي الرفق في تأنيبه بـــــــــدلا         من عنفه فهو مُضنى القلـب مُوجَعُه
قد كان مضْطـّلعا بالبين يحملــــــــــه         فـضلـّعـــت بخطـــوب البين أضلعه
يكفيه من روعة التفنيـــــــــــد أن لـه         من النـوى كــل يـــوم مــــا يروعه
مـــا آب من سفـــــر إلا وأزعجــــه         رأي إلـــى سفــر بالعــزم يجمعـــه
كــأنمـــا هـــو من حِــلٍ ومُرتـَحـَـــل         موكـّــــل بفضــــاء الأرض يذرعه
إذا الزمــاع أراه في الرحيــل غنـىً          ولو إلى السـند أضحى وهو يزمعه
تأبـــى المطـامـــع إلا أن تـُجَـشِّـمَــه         للرزق كــداً وكم ممـــــــن يودعــه
ومــــا مجاهدة الإنســان واصلـــــة ٌ          رزقـــا ولا دَعَــة الإنســان تقطعـه
والله قــَسّــــم بين الخلــــق رزقهـُــمُ          لـم يخلـــــق الله مخلوقــــــا يضيعه
لكنهم مُلِئوا حرصــا فلســــتَ تـرى          مُسترزقـا وسوى الفاقــــات تـُقـْنِعـُه
والحرص في الرزق والأرزاق قد قسمت      بغيٌ ألا إن بغيَ الــــرء يصرعــه
والدهر يعطي الفتى ما ليس يطلبـــه          يومـــــا ويطعمه من حيث يمنعــــــه
أستـــودع الله في بغـــداد لي قمــرا          بالكــــرخ من فلك الأزرار مطلعــــه
ودّعــتــُه وبـــــوُدي أن يــودعنـــي          صفـــــــوُ الحيـــــاةِ وأني لا أودعــه
وكم تـَشَـفــّعَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تطير الطائرات؟

كتبها محمد المنصوري ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 17:00 م

 

الأحــد 12 من ذي الحجة 1430 هـ 

نقلا عن موقع مهندسي الطيران العرب

        تطير الطائرات بسبب إحداث أجنحتها لقوى الرفع (Lift) و هي القوى الموجهة للأعلى في الطائرة. عندما يمر الهواء على الأجنحة تقوم الأجنحة بتغيير اتجاه الهواء، إن للجناح شكلاً مميزاً له القدرة على إحداث القوة القادرة على رفع الطائرة و التي تسمى (قوة الرفع Lift Force)، إن المقطع العرضي للجناح يأخذ شكل حاجب العين (أي أنه متقعر) وهكذا يكون السطح العلوي أطول من السطح السفلي للجناح.

         تنتج قوة الرفع في الأساس بسبب دفع أجنحة الطائرة للهواء الذي يمر بجانبها للأسفل، و كرد فعل الهواء يقوم الهواء بدفع الجناح للأعلى. هنالك ما يسمى زاوية الهجوم (Angle of Attack) وهي الزاوية التي يصنعها الجناح مع تيار الهواء المار (انظر الرسم) .

        هنالك أيضاً ما يدعى باسم (حافة الهجوم Leading Edge) وهي الحافة الأمامية للجناح التي تكون بمواجهة الهواء، وأيضاً توجد (حافة الفرار أو الإدبار Trailing Edge) و هي الحافة الخلفية للجناح و التي يترك عندها الهواء الجناح، في المقطع العرضي تكون كلاً من حافتي الهجوم و الفرار ممثلتين بنقطتين فقط في مقدمة مقطع الجناح وفي مؤخرته.

        عندما تكون الطائرة في طور الإقلاع أو الطيران المستوي فإن حافة الهجوم للجناح تكون أعلى من حافة الفرار أو حافة الإدبار. و عندما يتحرك الجناح خلال الهواء تقوم زاوية الهجوم بدفع الهواء إلى أسفل الجناح. الهواء المتدفق أعلى الجناح ينحرف للأسفل أيضاً لأنه ينساب على الشكل المصمم خصيصاً للجناح.

        إن ازدياد زاوية الهجوم يؤدي إلى ازدياد قوة الرفع على الجناح لأن هذا يؤدي إلى انحراف أكبر للهواء نحو الأسفل، لكن لهذا الازدياد حد يتحول بعد الجناح إلى حالة الانهيار، وسنتناول هذه الحالة فيما بعد إن شاء الله.

        القانون الثالث من قوانين الحركة (التي صاغها الفيزيائي الإنجليزي إسحاق نيوتن) يقول بأن: لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه. في هذه الحالة دفع الأجنحة للهواء إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا ستفعل غدا ؟

كتبها محمد المنصوري ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 23:28 م

 

الأربعــاء 8 من ذي الحجة 1430 هـ 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده .. والصلاة على من لا نبي بعده .. وعلى آله وصحبه .. وسلم تسليما كثيرا .. وبعد

         غداً يومُ عرفة .. يقف فيه الحجاج على ذلك الجبل .. معلنين عبوديتهم لربهم .. وأنه لا إله لهم إلا هو .. فيذكرهم ذلك بيوم الحشر .. يوم يرجعون إلى ربهم فينبئهم بما عملوا .. ويكون تذكرهم ذلك سببا عظيما من أسباب خشيتهم لربهم وانقيادهم له ورجوعهم إليه بالقلوب والأفئدة قبل الأبدان والجوارح ..

         لذلك يعتق الله في هذا اليوم من رقاب العباد مالا يحصيه إلا هو .. وقد خَرّج الإمام مسلم في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة .. وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة .. فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ " .. قال ابنُ عبد البر : وهذا يدلُ على أنهم مغفورٌ لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران والله أعلم . أهـ

         وأما من لم يُقدِّر لهم اللهُ - عزوجل - ذلك الفضل العظيم .. فإنه - سبحانه - أكرم من أن يحرمهم من فضله .. ولذلك شرع لهم صيام ذلك اليوم لمن ليس حاجّـاً .. قال - صلى الله عليه وسلم - : " صيامُ يوم عرفة .. أحتَسِب على الله أن يكفر السنة التي قبله .. والسنة التي بعده " .. رواه مسلم .. قال ابن القيم رحمه الله قبل أن يذكر هذا الحديث : تفاضلُ الأعمالِ بتفاضل ِ ما في القلوب من حقائق الإيمان .. وتكفيرُ العمل ِ للسيئات بحسب كماله ونقصانه . أهـ

         ثم قال رحمه الله : وأما عملُ شملته الغفلة أو شملت أكثرَهُ .. وفَقَدَ الإخلاص الذي هو روحه ولبُّه .. ولم يعرف حقه .. ولم يقدُره حق قدره .. فأي شيء يكفرُه هذا ؟؟. أهـ

         فبَيّن رحمه الله أن أجر العمل وتكفيره للذنوب - ومن ذلك صيام يوم عرفة - على قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذي جرى ؟

كتبها محمد المنصوري ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 20:17 م

 
 

الإثنين 6 من ذي الحجة 1430 هـ 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده .. والصلاة على من لا نبي بعده .. وعلى آله وصحبه .. وسلم تسليما كثيرا وبعد

        هل مَشَيْتَ في الشارع ِ مساءَ الأربعاء ِ الماضي – أول ِ أيام ذي الحجة – ؟ وهل رأيتَ الصمتَ المطبق يخيمُ على الأرجاء ؟ وهل لاحظتَ خُلـُوَّ الشوارع من المارة ؟ هل سألت نفسك : يا ترى .. ما الذي جرى ؟

 

Empty City Street at Dusk Royalty Free Stock Photo

 

        هل لـَزِمَ الناس بيوتاتهم عاكفين على طاعة ربهم والتقرب إليه بأنواع العبادات في أول أيام عشر ذي الحجة المباركات ؟ وهل بقاؤهُم في البيوت في هذا الوقت لإدراكهم لشرف عشر ذي الحجة وفضلها ؟ فهم يبتهلون إلى ربهم بالدعاء ؟ منقطعين بذلك عن الدنيا وزخرفها ومتاعها الزائل؟

كلا .. إنهم منشغلون بما هو أعظم عندهم من ذلك ..

        هل انشغل الناس بآلام أمتهم التي يطيش بها الأعادي في كل مكان ؟ هل يتابعون صرخة ثكلى فجعت في زوجها أو أولادها أو عرضها ؟ أم هم مهمومون لأجل مسجدٍ قد اغتصب .. أو أرض قد سلبت .. أو أموال قد نهبت ؟ أم قد ركبتهم الغموم لهذه الدماء التي تسيل في فلسطين أو كشمير أو الشيشان أو العراق أو أفغانستان … أو غيرها من بلاد الإسلام ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة عن الطائرات

كتبها محمد المنصوري ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 17:50 م

نقلا عن موقع مهندسي الطيران العرب

 تعريف الطائرة: هي مركبة أثقل من الهواء ذات محرك  تستطيع الطيران في الهواء اعتماداً على قوة الرفع المتولدة على أجنحتها.

ذكرنا في التعريف بأن الطائرات هي مركبات أثقل من الهواء وذلك بالمقارنة مع المركبات الأخرى كالمنطاد ( البالون الطائر ) أو الحوامة فكلاهما أخف من الهواء وهذا ما يجعل الهواء قادراً على حملهما بدون وجود أجنحة.

هناك أنواع أخرى تعتبر أثقل من الهواء كالهيلوكبتر، إلا أن الطائرات تختلف عن المركبات الأثقل من الهواء الأخرى بأن لها جناحان صلبان و سطوح تحكم و أجزاء متحركة في كل من الجناح والذيل، هذه الأجزاء تمكنها من توجيه طيرانها و قوة دفعها، كما أن لها محركات خاصة من أجل تحقيق  الطيران المنتظم أو الطيران صعودا ً وهبوطاً.

تتراوح الطائرات الحديثة بين الطائرات ذات الوزن الخفيف و التي لا يزيد وزنها عن 46كغ و المصممة لنقل طيار فقط، إلى الطائرات الجامبو العملاقة و القادرة على نقل عدة مئات من المسافرين أو عدة مئات الأطنان من الحمولة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التربية .. لحياة طيبة

كتبها محمد المنصوري ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 07:00 ص

 

السبت 13 من جمادى الآخرة 1430 هـ 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله وحده .. وصلى الله على من لا نبي بعده .. وعلى آله وصحبه .. وسلم تسليما كثيرا .. وبعد

 

           إن من النعم العظيمة التي حُرمها كثير من المسلمين .. نعمة السكينة والطمأنينة .. أعني سكونَ النفس عند من تحب .. وأُنسها بمحبوبها وتودُدها إليه .. وهذه – والله – من أعظم لذات الدنيا .. بل تكاد لا تعدِلـُها لذة .. أن يجد الإنسان من تأنس إليه روحه إذا جلس إليه .. ويشتاق له إذا كان بعيدا عنه ..

             وأعظم ما يعانيه المسلمون في بيوتهم – مما يُفقدهم هذه السكينة – التفكك الذي يحياه كثيرٌ منهم .. سواء على مستوى الأسر .. أو على مستوى المجتمعات .. لضياع التربية بشكل كبير .. فلا والدٌ يحنو على ولده .. ويوجهه ويرشده .. ولا ولد يعترف لأبويه بالفضل – بعد الله – في تنشئته وتعليمه وتربيته .. ولو في حدود قدراتهم المتواضعة ..

 

           وهذا التفكك المخيف جعل كثيرا من بيوتات المسلمين أشبه ما تكون بخرابات تحوم حولها غربان الأحقاد والنفرة والكراهية .. حتى لا تكاد ترى أحدا يرضى عن أحد .. فضلا عن أن يشعر بأمان أو طمأنينة في هذه البيوت .. وهو ما يحرم أكثر الناس من الحياة الطيبة ..

 

           وقد تعيا بالتأمل في هذا الوضع المحزن .. لأنك لا تدري على من تقع تـَبـِعات هذه الأوضاع .. فإن ألقيتَ اللوم على الآباء وجدت ما يحول بينك وبين ذلك .. من كونهم لم يقصروا في التربية والتوجيه .. في حدود ما تعلموه هم من آبائهم .. وما لاقوه في فترات طفولتهم من أساليب تربوية غير صحيحة .. أدت في معظم الأحيان إلى وقوعهم في تشوهات نفسية وخُلـُقية تصل إلى حد العاهة أو الإعاقة .. التي يصعُبُ معها علاج أو حل ..

 

           وبالتالي فإن كثيرا من الآباء قد يَحْسُنُ بنا أن نتلمس لهم المعاذير من هذا الوجه .. لكنهم – في نفس الوقت – مسؤولون مُحاسبون أمام ربهم .. فإن الله سائِلٌ كل راع عما استرعاه حَفِظَ أم ضيع .. والله لا يكلف نفسا إلا وسعها .. فمادام أنه أخبر على لسان نبيه – صلى الله عليه وسلم – بهذه المسؤولية عموما .. بل ونص عليها خصوصا فقال : " والرجل في أهل بيته راع وهو مسؤول عن رعيته " .. أقول : مادام أن الله قد حمّل الآباء هذه المسؤولية .. فإنها – بلا شك – في حدود قدراتهم واستطاعتهم .. فإن الله قال : " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها " ..

 

           وإذا كان الآباء حريصين على أن يَكِدُّوا ويتعبوا في سبيل تحصيل الطعام والشراب لأبنائهم .. حتى يحافظوا بذلك على نموهم الجسدي .. فإنه ينبغي أن يكون عندهم نفس الحرص – إن لم يكن أشد – على النمو النفسي والروحي لأبنائهم .. ووقايتهم من التشوهات النفسية التي قد يكون بعضهم تعرض لها في صغره .. وإلا فإن البهائم تُطعِمُ أطفالها وتسقيهم .. بما أودعه الله فيها من غريزة حب البقاء ..

 

           وقد أدى تقصير كثير من الآباء في هذا الجانب إلى تفكك أسرهم وانهيارها في كثير من الأحيان .. لأن الأبناء لا يجدون السكينة والطمأنينة في البيت .. ولا يذوقون طعما للحياة الطيبة .. وهذه نعمة عظيمة قد لا يشعر بقدرها إلا من حُرمها .. ولا أدل على ذلك من أن يمتن الله عزوجل على عباده بسكينة البيوت في قوله : " والله جعل لكم من بيوتكم سكنا " ..

 

           ولذلك فقد اعتادت كثير من البيوت على أن يهرب منها الأبناء .. فرارا مما قد يجدونه من الجفاف التربوي .. والتصحر العاطفي .. وهم – والله – مساكين .. فينخدعون بكلام معسول .. أو عبارات تدغدغ العواطف من هنا أو هناك .. شبابا كانوا أو فتيات .. ويظنون بذلك أنهم قد حصلوا ما فقدوه في بيوتهم من حياة طيبة .. وليس هذا تبريرا لهم على مخالفة أمر الله عزوجل والوقوع فيما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنازة رضيع

كتبها محمد المنصوري ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 18:00 م

الخميس 13 من ذي الحجة 1429 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده .. والصلاة على من لا نبي بعده .. وعلى آله وصحبه .. وسلم تسليما كثيرا .. وبعد

            بعد أن سلم الإمام من صلاة الفجر هذا اليوم .. قال : صلاة الجنازة أثابكم الله .. وقد كانت جنازة من نوع مختلف ..

122922

            لقد كانت جنازة لغلام رضيع لم يتجاوز عمره أياما .. لكنه غُسّل وكُفن .. وأتَى به أبوه يحمله بين ذراعيه .. ويقدمه أمام الصفوف ليُصلى عليه .. في مشهد يحمل كثيرا من معاني الحزن والأسى .. مع أن الأيام أيام عيد وفرحة وسرور ..

            وقد دعا الإمام لأبويه بالصبر والثبات .. فإنها والله لمصيبة عظيمة لمن نزلت به .. أن يفقد فلذة كبده .. وثمرة فؤاده .. وجزءا من روحه .. لكنه قدر الله الذي لا رادّ له .. وسنته في خلقه .. وهو سبحانه الرحيم بعباده أكثر من آبائهم وأمهاتهم ..

            وما إن قضيت الصلاة .. لم يُحمل الرضيع على الأكتاف كما تكون عادة الجنائز .. بل حمله أبوه بين ذراعيه مرة أخرى .. حتى ذرفت بالدمع العيون .. وفاضت بالحزن قلوب الحاضرين .. ورقّت أفئدتهم لذلك رقة عظيمة .. وهذا لا ينافي التسليم والرضا بقضاء الله و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خروف العيد

كتبها محمد المنصوري ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 05:00 ص

الإثنين 10 من ذي الحجة 1429 هـ

الصورة :

 

sheep

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قل هو الله أحد

كتبها محمد المنصوري ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 18:00 م

الجمعة 30 من ذي القعدة 1429 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده .. والصلاة على من لانبي بعده .. وعلى آله وصحبه .. وسلم تسليما كثيرا .. وبعد

            في الفترة الأخيرة حاورت نصرانيا يُدعى أوريجانوس ويعرفه أكثر مدوني مكتوب .. وقد اجتهدت في أن أجعله يتفكر في دينه الفاسد .. قبل أن يهاجم دين الإسلام بما يجهله .. لكن لم أرَ منه إلا ركاكة في الألفاظ مع سوء الأدب .. فضلا عن الكذب والدجل .. والتهرب من الإجابات المباشرة بالخبث والمكر والروغان كالثعالب .. وقد كانت ردوده تنضح بكره ٍ وحقد دفين لم أر لهما مثيلا من قبل .. فلا هو يسكت عن التطاول على دين الإسلام .. ولا هو يتفكر في دينه وعقيدته ليرى ما فيها من الدجل والتخريف والفساد العريض ..

122796

الرب عند النصارى ويحمل خروفا على قفاه ويتمشى مع الأغنام !! وبعضهم يعبد الخروف !!

            لكنني استفدت من حواري معه فائدتين عظيمتين .. الأولى : أن حمدت الله حمدا عظيما من قلبي أن هداني للإسلام .. واستشعرت فضله العظيم عليّ وعلى المسلمين الذين وفقهم لهذه النعمة العظيمة .. وحرم منها أقواما يتيهون في ظلمات الكفر والجهل والحيرة والتخبط .. فيقول بعضهم المسيح هو الله وبعضهم يقول بل هو ابن الله .. ويسبون الله مسبةً ما سبه مثلها أحد من العالمين .. ثم يحاول بعضهم تشكيك المسلم في دينه العظيم ويقول : أين العقل والمنطق ؟!.. وكان الأجدر به أن يتفكر في عقائده ونصيبها من هذا العقل والمنطق !!

            والثانية : ما عند النصارى من الكراهية والحقد لدين الإسلام وأتباعه من المسلمين .. فهو لا يرضى منك بأقل من أن تقره على دينه الفاسد وعقيدته الباطلة .. ويحرص على ذلك أشد الحرص !! وصدق الله : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى .. لكن الله بيّن لنا سبب ذلك ققال : ودَّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق .. وأمرنا أن نقول لهم : هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون ؟!..

            وقد استمعت إلى حلقة من برنامج الراصد .. للشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله .. ذكر فيها بعضاً من كفرهم .. ورد عليهم أبلغ رد .. مع أن العرب تقول : هذا كلام حكايته تغني عن رده .. بحيث يكفيك أن تسمعه لتجد فيه التناقض والخزعبلات التي ترد هذا الكلام وتُبين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفضل أيام الدنيا

كتبها محمد المنصوري ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 01:00 ص

الجمعة 30 من ذي القعدة 1429 هـ

 الصورة :

 310a3t

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي